پایگاه خبری تحلیلی عصر ما
  • کد خبر : 227
  • تعداد نظرات : ۰ نظر
  • تاریخ انتشار خبر : ۲۹ دی, ۱۳۹۲ - ۰۰:۱۹
  •   

    انتقل الی رحمة الله ملافاضل السکرانی/أمیر الأبوذیة في ذمة الله

    انتقل  الي رحمة الله شاعر اهل البیت و امیر الابوذیة کبیر،الملا فاضل السکراني عن عمر یناهز التسعین في مدینة الفلاحیة مساء الیوم السبت 16 من شهر ربیع الاول سنة 1434 ه.ق الشاعر الملا فاضل بن یعقوب السکراني الطائي  شاعرا مجیدا من أشهر شعراء الأهواز ولد في الفلاحية سنة 1340 هـ.ق الموافق سنة 1302هـ.ش و هي مدينة […]

    انتقل  الي رحمة الله شاعر اهل البیت و امیر الابوذیة کبیر،الملا فاضل السکراني عن عمر یناهز التسعین في مدینة الفلاحیة مساء الیوم السبت 16 من شهر ربیع الاول سنة 1434 ه.ق
    الشاعر الملا فاضل بن یعقوب السکراني الطائي  شاعرا مجیدا من أشهر شعراء الأهواز ولد في الفلاحية سنة 1340 هـ.ق الموافق سنة 1302هـ.ش و هي مدينة تاريخية لم تخلو عبر تاريخها من الأدباء و الشعراء والمؤرخين و اللغويين ابرزهم ابن السكيت الاهوازي و الحاج هاشم الكعبي الدورقي و غیرهم. كان شاعرنا الفقيد منذ طفولته مولعا بالشعر والأدب و يحضر الأحتفالات الأدبية التي تقام بالمناسبات و يسمع من شعرائها و أدبائها الأناشيد الأدبية والتواشيح الدينية. نظّم الشعر فی مبکر عمره و هو في سن الحادي عشر حتى اصبح شاعرا کبیرا و تفنن في نظم الابوذية حتى سمي بأمیر الابوذية. و قد تجاوزت شهرته الحدود الإيرانية، فشعره في غاية الحسن و الجمال من حيث النظم الفني و الصور الشعرية الجميلة حتى بلغ مستواه الفني إلى ما انشده کبار الشعراء في الوطن و خارجه على رقة و عذوبة اشعاره الشعبية. وصل الیه الشعر وراثة من ابيه و مجالسته مع الأدباء و انتقل إلى ابناءه. له أكثر من 2500 بيت شعر في الوجدانيات و الاخلاقيات و الاجتماعيات و الهجاء و الرثاء.
    نعزی جمیع محافظة خوزستان بهذا المصاب الجلل،سائلین الباري الرحمة و الغفران لشاعرنا الفقید و الصبر و السلوان لعائلته و جمیع محبینه في جمیع مدن خوزستان و محبی اهل بیت الرسالة.(علیهم الصلاة و السلام) .آخر ما کتبه شاعرنا الادیب ملافاضل:

    سیری برکب شعری و لا احدی               و احس اگضی بظهر سبتی و لا احدی

    ابات اتحلم بموتی و لحدی                  الحلم ماهو  حلم بل علم لیه

    برچسب ها :