پایگاه خبری تحلیلی عصر ما
  • کد خبر : 84861
  • تعداد نظرات : ۰ نظر
  • تاریخ انتشار خبر : ۲۴ فروردین, ۱۳۹۷ - ۱۳:۰۱
  •   

    الأمثال الشعبیه؛ تراث یأبى النسیان (۱)

    إذا ما إعتبرنا أن التراث الشعبی مجموعه کبیره مما ورثناه طیله السنین الماضیه من الآباء و الأجداد کالأشعار و الحکایات و الأساطیر و الألعاب و الحزورات و الخرافات و أناشید الأطفال و الأغانی الشعبیه و غیرها ،فلابد و أن نضع الأمثال کجزء أساسی و مهم من هذه المنظمومه الغنیه .و هی أی الأمثال جمل مفیده […]

    إذا ما إعتبرنا أن التراث الشعبی مجموعه کبیره مما ورثناه طیله السنین الماضیه من الآباء و الأجداد کالأشعار و الحکایات و الأساطیر و الألعاب و الحزورات و الخرافات و أناشید الأطفال و الأغانی الشعبیه و غیرها ،فلابد و أن نضع الأمثال کجزء أساسی و مهم من هذه المنظمومه الغنیه .و هی أی الأمثال جمل مفیده ،موجزه،متوارثه من جیل إلى جیل .و یعرف المثل بالحکمه أیضا إذا ما إحتوى على حکم أخلاقیه و إجتماعیه ؛ وبما أن أکثر الأمثال الشعبیه لاتخلو قاعده من الحکم و العِبَر فبات من الصعب جدا تمییز المثل عن الحکمه و هذا ما جعل باحثی التراث یضعون المفردتین معا لعناوین بحوثهم کما هو الحال بالنسبه لکتاب “أمثال و حکم کاظم پور کاظم” أو کتاب “أمثال و حکم على أکبر دهخدا” و هلّم جرا.

    و مما هو معلوم أن الحداثه و التقنیات الحدیثه قد أثرت بشکل سلبی و کبیر على إنهیار و ضیاع تراث الشعوب لدى الأجیال الجدیده و کادت أن تقضی علیه نهائیا.فعلی سبیل المثال أصبحت الألعاب الشعبیه الأهوازیه کلعبه “حبه جلی”، “صگله” ، “روّه” ، “أم احچیم” ، “گرگطه” ، “إهویشه” ، “إچعاب”* و … خبرا من الأمس تماما بعد دخول الألعاب العالمیه و الإلکترونیه الحدیثه على الخط و الهواتف الذکیه و الفضائیات.لکن خلافا لبقیه فنون الأدب الشعبی بقت الأمثال الشعبیه محافظه على کیانها لیست کما فی السابق فحسب بل حتى إزداد عددها و الإهتمام بها یوما بعد یوم و السبب یعود إلى حاجه الناس الماسه للأمثال الشعبیه فی حواراتهم الیومیه ؛ فإنها زینه و نکهه و طعم للکلام و بإمکانها أن تلعب کالسیف ذو الحدین فی النزاعات البشریه ، أی أن هناک الکثیر من الأمثال التی إذا ما إستعملت فی وقتها و محلها فقد تنزع فتیل الخلاف بین طرفی النزاع إلى حد ما کالمثل القائل: ” الخیل عثاره و الزلم غفاره” و قد تکون بعضها تشعل نار الفتنه و البغضاء و تؤجج الصراع ساعه الوغى أو عندما یحمى الوطیس کالمثل القائل: “یا محله الثار إبساعاته”.و هکذا تجسد دور الأمثال الشعبیه فی الأهزوجه الأهوازیه التالیه على لسان شاعرها “قاسم أبو میلاد النیسی”:

    أمثال العرب یا ناس کلهه إمعدله و حلوه

    مثل باگه ورد فوّاح تنطی الکل گلب سلوه

    تمطر عل حلیم إدروس و هیّ اتکتر البلوه

    من گوم الیعرف معناها

    قاسم مزرعه 

    *جدیر بالذکر أن لعبه الچعاب کانت تمارس عند العرب قبل مئات السنین حیث هکذا أوردها الشنفرى فی لامیه العرب:
    و أعدل منحوصا کان فصوصه
    کعاب دحاها لاعب فهی مثل

    یتبع…..

    برچسب ها :